المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قاعدة : ( لازم تتعب ) .


Unprogramme
30-12-2011, 08:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
الموضوع قد يكون غريبا نوعا ما ، فهو لا يمت بصلة بالبرمجة بلغة الدلفي ، لكنه له علاقة كبيرة و كبيرة جدا في طلب العلم .

هذا الموضوع قرأته في أحد المنتديات ، و هو من مواضيع بعض المشايخ الذين تعبوا و سهروا في طلب هذا العلم ، فأحببت أن أطرحه هنا ليكون محفزا لنا في الصبر على طلب العلم و تعليمه للناس.
والله أسأل أن ينفع به.

يقول صاحب المقال :

هذه القاعدة تأملتها كثيرا كثيرا كثيرا .. تأملت في هذه الحياة الدنيا .. في تكاليفها ، في مواقفها ، في أحداثها ، في مناسباتها .. فيمن يعيش فيها ، في أفرادها وأُسرها ، في تعليمها ووظائفها ، في ناجحيها ومجرميها ، وفي علماءها وجهالها ، في رجالها ونسائها .. في كبارها وصغارها .. إلى آخر قوائمها التي عرضت لصاحبكم أثناء تأمله .. فوجدتهم يشتركون في حالة واحدة لابد أن عاشوها و عايشوها ومرّوا بها وتذوقوها .. ألا وهي : حالة التعب والمشقة ..

وقد سألت نفسي بعد ذلك :
هل يمكن أن يكون أحد من هؤلاء .. لم يمر عليه حالة بؤس أو تعب أو مشقة أو عناء ؟!.. لا أخفيكم أني لم أجد ..

بل جميعنا .. الملك ، والأمير ، والوزير ، والعالم ، والمعلم ، والطبيب ، والمهندس ، والموظف ، والتاجر ، والطالب ، والخادم ، والمخدوم ، بل حتى عامل النظافة .. كلهم يتعبون ويكلْفون من الأعمال - أحيانا - مالايطيقون ..

فبدا لي قاعدة يسيرة .. أحسب أنها مفيدة في جانب تحمل المشآق والمصاعب ، والصبر على ما فيهما من ألم ثم أمل .. في سبيل الحصول على ما يرضي الله تعالى أولا .. ثم ما يرضي النفس البشرية مما هو مباح لها من الأعمال والوظائف ..

هذه القاعدة أسميتها :

قاعدة : ( لازم تتعب ) .

ولو توقفت هنا ثم سألت نفسك .. هل هناك من : قد حاز ما حاز .. مما هو بين يديه بغير تعب ؟!.. لكان الجواب المتأكد - غالبا - : لا .

حتى من نظنهم في خير وعافية ورغد عيش .. تأكد أنهم يتعبون في سبيل المحافظة على ما بين أيديهم من هاتيك النعم .. فكلنا نتعب ..

إلا أن التعب يختلف من إنسان لآخر .. ومن حالة لأخرى .. ومن موقف لآخر .

وأمثلة ذلك قد تُبين المقصود :
- تريد أن ترضي الله تعالى .. باتباع أوامره واجتناب نواهيه ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن تبرَّ والديك .. كي تفوز بالأجر العظيم والثواب الجزيل ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن ترضي الله تعالى .. بالازدياد من النوافل والرواتب وقيام الليل ونحوها ؟..( لازم تتعب ) .
- تريد أن تحفظ كتاب الله تعالى .. وتنعم بشرف ذلك ؟..( لازم تتعب ) .
- تريد أن تكون طالب علم .. ترفع الجهل عن نفسك وعن غيرك .. وتحسُّ لذة العلم وطلبه ؟ .. ( لازم تتعب ) .
- ريد أن تكون دكتورا أو مهندسا أو طبيبا .. فتحقق ما في نفسك من مراد ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن تنجح في دراستك .. وتحوز الدرجات العليا والمعدل المرتفع ؟..( لازم تتعب ) .
- تريد أن تحوز على وظيفة مناسبة .. تليق بك وبما تأمل من نفسك ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن تترفع في وظيفتك .. ليرتفع قدرك ودخلك ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن تتزوج وتبحث عن الزوجة المناسبة التي تعينك على مبتغاك ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن تربّي أبنائك على محاسن الأخلاق ومعاليها وتحفّظهم كتاب الله تعالى .. ليرفعوا رأسك دنيا وآخرة ؟.. ( لازم تتعب ) .
- تريد أن ينجح أبنائك ويحوزوا الدرجات العليا والمستويات العالية في الدراسة ؟..( لازم تتعب ) .
- تريد أن تصل أرحامك وجيرانك وإخوانك ؟.. ( لازم تتعب ) .
- إذا اعتذر ابنك عن المذاكرة بحجة الصعوبة .. فقل له : الله يعينك ( لازم تتعب ) .

أعيد :
تأكد أن ما حاز من حاز .. ولا ظفر من ظفر .. ولا سبق من سبق .. إلا لأنه تعب وجدّ واجتهد .. في وقت كان غيره - في ذات الوقت - .. نائما أو لا عبا أو متنزها أو مؤانسا لأصحابه .. ثم يريد أن يكون مثله !.

أأبيت سهران الدجى وتبيته**** نوما وتبغي بعد ذلك لحاقي

لا زال في العمر بقية .. والتعب لابد أن يكون .. فمن يسهر في مذاكرة العلم ، ومدارسته ، وحفظ أحاديثه ومتونه قد يتعب .. ومن يسهر في لهو ولعب ومؤانسة لابد أن يتعب .

CID_01
31-12-2011, 11:14 AM
لا مستحيل في هذه الدنيا وان اردت تحقيقه (لازم تتعب)

mobile
31-12-2011, 10:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اخي كلام طيب يبعث روح طلب العلم من جيد . وان تسمح لي اضيف لكلامك بعض الاثار عن اسلافنا وكيف صبرو على طلب العلم لعل من ينتهج نهجهم في الطلب

أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان


قال أبو مسعود عبد الرحيم الحاجي:سمعت ابن طاهر يقول:
بلت الدم في طلب الحديث مرتين، مرة ببغداد، وأخرى بمكة، كنت أمشي حافيا في الحر، فلحقني ذلك، وما ركبت دابة قط في طلب الحديث،
وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألت في حال الطلب أحدا، كنت أعيش على ما يأتي.
سير أعلام النبلاء (19/363)

قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
لو أُنسيتُ آيةً لم أجد أحداً ، يذكرنيها إلا رجلاً ببرك الغِماد ، رحلتُ إليه
سير أعلام النبلاء (2/342)

قال أحمدُ بن حنبل -رحمه الله-:
أقام شعبة على الحكَم بنِ عُتَيْبةَ ثمانية عشَر شَهْراً -يعني يطلب الحديث- حتى باع جُذُوعَ بيته !
العلل ومعرفة الرجال (2/342)

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم -رحمه الله-:
كنا بمصر سبعة أشهر، لم نأكل فيها مرقة، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ، وبالليل: النسخ والمقابلة.
قال: فأتينا يوما أنا ورفيق لي شيخا، فقالوا: هو عليل، فرأينا في طريقنا سمكة أعجبتنا، فاشتريناها ، فلما صرنا إلى البيت، حضر وقت مجلس، فلم يمكنا إصلاحه، ومضينا إلى المجلس، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام، وكاد أن يتغير، فأكلناه نيئا، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه.
ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد
تذكرة الحفاظ (3/830)

وقال ابن عقيل-رحمه الله-:
(أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي، حتى أختار سف الكعك وتحسية بالماء على الخبز،
لأجل مابينهما من تفاوت المضغ، توفرا على مطالعة، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه)
ذيل طبقات الحنابلة (1/ 145)

كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ -رحمه الله-:
يَشْرَبُ الْفَتِيتَ وَلَا يَأْكُلُ الْخُبْزَ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : بَيْنَ مَضْغِ الْخُبْزِ وَشُرْبِ الْفَتِيتِ قِرَاءَةُ خَمْسِينَ آيَةً
«المجالسة وجواهر العلم» (1/346)


قَالَ ابنُ أبي حَاتم -رحمه الله-:
سمعتُ أبي يقولُ: بَقِيتُ بالبصرةِ في سنةِ أربعَ عشرةَ ومائتين ثمانيةَ أشهرٍ، وَكَانَ في نفسِي أنْ أُقيمَ سنةً فانقطعَ نَفَقَتي، فَجَعلتُ أبيعُ ثيابَ بَدَني شيئاً بعدَ شيء حَتى بقيتُ بلا نفقةٍ، ومضيتُ أطوفُ مَعَ صديقٍ لي إلى المشيخةِ وأسمعُ منهمْ إلى المساءِ فانصرفَ رفيقي ورجعتُ إلى بيت خالٍ، فَجَعلتُ أشربُ الماءَ من الجوع.
ثمّ أصبحتُ من الغد، وغدا عليّ رفيقي، فجعلتُ أطوفُ مَعَهُ في سماعِ الحديثِ على جوعٍ شديدٍ، فانصرفَ عني وانصرفت جائعاً، فلمّا كَانَ مِنْ الغد غَدَا عليّ فَقَالَ: مُرّ بِنَا إلى المشايخِ، قلتُ: أنا ضعيفٌ، لا يمكنني قَالَ: مَا ضَعْفُكَ؟، قلتُ: لا أكتُمكَ أمري قد مَضَى يومانِ مَا طعمتُ فيهما شيئاً، فَقَالَ: قدْ بقي معي دينار فأنا أواسِيك بنصفهِ، ونجعلُ النصفَ الآخرَ في الكِراء، فخرجنا من البصرةِ وقبضتُ منه النصفَ دِينار
تقدمة الجرح والتعديل (ص363).


قال محمد بن إسماعيل الصائغ -رحمه الله -:
كنت في إحدى سفراتي ببغداد ، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ، ونعلاه في يده ،
فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه ، فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحي؟ إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت.
مناقب الإمام أحمد (ص 32)

قال أبو هريرة –رضي الله عنه-:
لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها
فيقول الناس إنه مجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع.
حلية الأولياء (1/379)

قال ابن كثير –رحمه الله-:
وقد كان البخاريُّ يستيقظُ في الليلةِ الواحدة من نومه ، فيوقد السراج ويكتب الفائدة تمر بخاطره ، ثم يطفئ سراجه ، ثم يقوم مرة أخرى وأخرى ، حتى كان يتعدد منه ذلك قريباً من عشرين مرة
البداية والنهاية (11/31)

قال أبو أحمد نصر بن أحمد العياضي الفقيه السمرقندي :
لا ينال هذا العلم إلا من عطّل دُكانه ، وخرّب بستانه ، وهجر إخوانه ، ومات أقرب أهله إليه فلم يشهد جنازته.
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/174)

قال ابن القاسم -رحمه الله-:
أفضى بمالك بن أنس رحمه الله طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبه.
تاريخ بغداد (2/13).

الَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، - وَذَكَرُوا طَلَبَ الْحَدِيثِ - -رحمه الله-:
«كُنْتُ أَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ قَبْلَ الْغَدَاةِ فَلَا أَرْجِعُ إِلَى الْعَتَمَةِ».
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/150)

قال ابن شهاب الزهري -رحمه الله-:
مكثت خمساً وأربعين سنة أختلف بين الشام والحجاز، فما وجدت حديثا أستطرفه! -أستبعد مكانه-.
حلية الأولياء (3/362)

قال عبيد بن يعيش توفي سنة (228 هـ)-رحمه الله-:
«أقمت ثلاثين سنة ما أكلت بيدي يعني بالليل كانت أختي تلقمني وأنا أكتب»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/178)

قال محمد بن حبيب -رحمه الله-:

كُنَّا نَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيِّ لِلْحَدِيثِ وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى سَطْحٍ لَهُ وَيَمْتَلِئُ شَارِعُ الْهُجَيْمِ بِالنَّاسِ الَّذِينَ يَحْضُرُونَ لِلسَّمَاعِ وَيُبَلِّغُ الْمُسْتَمْلُونَ عَنِ الْهُجَيْمِيِّ

قَالَ: وَكُنْتُ أَقُومُ فِي السَّحَرِ فَأَجِدُ النَّاسَ قَدْ سَبَقُونِي وَأَخَذُوا مَوَاضِعَهُمْ وَحُسِبَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْلِسُ النَّاسُ فِيهِ وَكُسِّرَ فَوُجِدَ مَقْعَدُ ثَلَاثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ.

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/57)

قال علي بن الحسن بن شقيق –رحمه الله-:
«كنت مع عبد الله بن المبارك في المسجد في ليلة شتوية باردة فقمنا لنخرج فلما كان عند باب المسجد ذاكرني بحديث أو ذاكرته بحديث، فما زال يذاكرني وأذاكره حتى جاء المؤذن فأذن لصلاة الصبح»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/276)

رَوَى محمد بن قدامة ، قال:
سمعتُ شُجاعَ بن مَخْلَد ، قال : سمعتُ أبا يوسف يقول :
مات ابنٌ لي، فلم أحْضُر جِهازَهُ ولا دفنه وتركتُهُ على جيراني وأقربائي ، مخافةَ أن يفوتني من أبي حنيفة شيءٌ لا تَذهَبُ حسْرَتُه عنى.
مناقب أبى حنيفة للإمام الموفق المكى (1/472)


قال شعبة بن الحجاج -رحمه الله-:
إذا رأيت المحبرة في بيت إنسان، فارحمه، وإن كان في كُمِّك شيء، فأطعمه.
سير أعلام النبلاء (7/225)

قال أبو هلالٍ العَسْكري -رحمه الله-:
وحُكيَ عن ثعلب -اللغوي- أنه كان لا يُفارقه كتابٌ يَدْرُسه ، فإذا دعاه رجلٌ إلى دعوةٍ ، شَرَطَ عليه أن يوسعَ له مِقدارَ مِسْوَرَةٍ -متكأ-يضعُ فيها كتابًا ويقرأ .
الحث على طلب العلم ص (76)

قال عمر بن حفص الاشقر -رحمه الله-:
كنا مع البخاري بالبصرة نكتب، ففقدناه أياما، ثم وجدناه في بيت وهو عُرْيان، وقد نفد ما عنده، فجمعنا له الدراهم، وكسوناه.
تاريخ دمشق (52/58) ، سير أعلام النبلاء (12/448)

قال سعد بن أبي وقاص –رضي الله عنه-:
لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى يضع أحدنا كما تضع الشاة.
حلية الأولياء (1/92)

قال الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش-رحمه الله-:
شربت بولي في هذا الشأن - يعني الحديث - خَمْسَ مَرّات.!
قلت - أي الخطيب البغدادي: أَحْسَبُه فَعَلَ ذَلِكَ في السَّفَرِ اضْطِرارًا ؛ عند عدم الماء - والله أعلم .
تاريخ بغداد (10/280)

قال خلف بن هشام -رحمه الله-:
أُشكِل عليَّ بابٌ من النحو، فأنفقتُ ثمانين ألف درهم حتى حذقته.!
سير أعلام النبلاء (10/578)

قال سعيد ابن المسيب -رحمه الله-:
«إن كنت لأغيب الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/226)

قال الإمام أحمد -رحمه الله-:
كنت ربما أردت البكور إلى الحديث ، فتأخذ أمي ثيابي وتقول : حتى يؤذن الناس ، وحتى يُصبحوا .
وكنت ربما بكرت إلى مجلس أبي بكر بن عياش وغيره
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/151)

قال الإمام الشعبي -رحمه الله-:
«لو أن رجلا سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره، رأيت أن سفره لم يضع»
حلية الأولياء (4/313)

قال محمد بن يونس -رحمه الله-:
«كتبت بالبصرة عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/221)

قال عكرمة -رحمه الله-:
كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل -القيد-، ويعلمني القرآن والسنن "
حلية الأولياء (3/326) ، الطبقات الكبرى (5/287)

قال أبو داود الطيالسي -رحمه الله-:
«أدركت ألف شيخ كتبت عنهم»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/221)

قال أبو العالية -رحمه الله-:
«كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبصرة فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/224)

قال يحيى بن البناء -رحمه الله-:
كان الحميدي من اجتهاده ينسخ بالليل في الحر، فكان يجلس في إجانة -*في ماء يتبرد به.
تاريخ دمشق (55/79)
* قال في (المصباح): الاجانة بالتشديد: إناء يغسل فيه الثياب.

قال فرقد السبخي –رحمه الله-:
دَخَلُوا عَلَى سُفْيانَ الثَّوري في مَرَضِهِ الَّذِي مَات فِيه ؛ فَحدَّثه رَجُلٌ بِحَدِيثٍ فَأَعْجَبَهُ ؛ فَضَرَبَ يَدَهُ إِلى تَحْتَ فِرَاشِهِ فَأَخْرَجَ أَلْوَاحًا لَهُ فَكَتَبَ ذَلِكَ الحدِيث . فقالوا له : على هذه الحال منك ؟ فقال : إِنَّهُ حَسَنٌ , فَقَد سَمِعْتُ حَسنًا , وَإِنْ مِتُّ فَقَدْ كَتَبْتُ حَسنًا .
حلية الأولياء (7/64)

قال حماد بن أسامة -رحمه الله-:
«كتبت بيدي هذه مائة ألف حديث»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/175)


رَوَى محمد بن قدامة ، قال:
سمعتُ شُجاعَ بن مَخْلَد ، قال : سمعتُ أبا يوسف يقول :
مات ابنٌ لي، فلم أحْضُر جِهازَهُ ولا دفنه وتركتُهُ على جيراني وأقربائي ، مخافةَ أن يفوتني من أبي حنيفة شيءٌ لا تَذهَبُ حسْرَتُه عنى.
مناقب أبى حنيفة للإمام الموفق المكى (1/472)

--
جِـرِّعِ النَّفْـسَ عَلَى تَحْصِـيْلِهِ
مَضَـضَ الْمُـرَّيْنِ ذُلٌّ وسَغَبْ
--
بِقَـدْرِ الكَـدِّ تُكْتَـسَبُ المَعَـالي
وَمَنْ طَلَـبَ العُـلا سَهِـرَ اللَّـيَالي

تَرُومُ العِـزَّ ثم تَنَـامُ لَـيلاً
يخُـوضُ البَحْـرَ مَـن طَلَـبَ اللآلي
--
وَمَـنْ رَامَ العُـلا مِـن غَـيرِ كَـدٍّ
أَضَـاعَ العُمْـرَ فِي طَلَـبِ الْمُحَـالِ

وفي المرفقات قصص للامام الاعمش كيف كان يكسر الكبر لطلاب العلم لكي يتادبوا مع من يعلمهم قد نستفيد منه كيف نتعامل مع من يعلمنا في المنتديات خاصة المشرفين والقائمين الذين يسهرون على المنتديات.مما يكلفهم الكثير من الوقت والمال واضاعة للاهل ...ثم يأتي من له موضوع او اثنين من الذين يقرؤن ويهربون ويتطاول على احد المشرفين وكانه وجد ليخدمه

ELARAPY
04-01-2012, 05:33 AM
الله اكبر
بارك الله فيكم . أجمل شئ أن أخي Unprogramme أنهى سنة 2011 بمشاركة جميلة جدا جزاه الله عنا كل خير
ولاحقه اخي mobile بمشاركة غاية في الجمال في أول يوم لعام 2012
جزاكم الله خيرا

mr_jalilo
05-01-2012, 10:21 AM
شكرا لكم والله مشاركة ترفع من معنويات قائها

جعلها الله في ميزان حسناتكم..

CMT-10
23-02-2012, 06:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك نقطة مهمة الى كل مبرمج او من يريد تعلم البرمجة .
كثيراً جدا ما نقول لمن يريد تعلم البرمجة اقراء الكتاب الفلاني وقم بزيارة المنتدى الفلاني .
ولكن لم نقل ولو مرة استعن بالعليم الخبير الذي علم ماركو كانتوني وباسكال وهؤلاء الناس .
أجل .
هناك ومن هناك فقط جاءك وتعلمت حتى الان ما تعلمت .
لا اقول لك راجع نفسك كم مرة قلت الحمد لله الذي علمني ما لم اكن اعلم .
وكم من مرة ترجمت هذا الى عمل بطاعة الله سبحانه وتعالى .
وقل اللهم افدنا بما علمتنا لان المشكلة قد تكون ليست في كيف تتعلم وانما في كيف تستفيد من هذا .
وكيف تفيذ الاخرين من هذا .
الله هو القوة العظمى ومن يملك مصيرك كمبرمج .
يظهر الغربيين الافلام مثل فلم السحر لهاري بوتر الشخصية المشهورة ويظهرونهم يقولون كلمات تفعل الاعاجيب وسحروا بهذا الفلم عقول الناس وتمنوا ان تكون هذه الكلمات حقيقية .
ولم يعلموا ان هذا حقيقة وليس خيالا وعلماً وليس سحراً .
أجل .
قل : توكلت على الله وافعل ما تريد والله حسبك .
قل: بسم الله وافعل ما تريد والله حسبك .
من قراء اية الكرسي بالليل ظل على رأسه ملك يحرسه حتى يصبح
ومن قراءها بالصباح ظل يحرسه حتى يمسي .
اعتقد ان هذه حتى سحر هاري بوتر الخيالي عجز عنها .
وهناك الكثير من الكلمات التي تحميك وتعينك وتفعل الاعاجيب .
المقصود يا اخي كل من تراهم ناجحين وراء نجاحهم شئ يساندهم ويعينهم
وعليك الاستعانة بالله .
فالنجاح الحقيقي ليس هو النجاح وحسب وانما النجاح مع رضاء ومساندة الله لك .
فكل نجاح ظاهري تراه سينهار يوماً ان لم يكن بطاعة الله وفي طاعة الله .
اللهم افدنا بما علمتنا .
اللهم نحمدك ونشكرك على ما علمتنا ولا تجعل الدنيا مبلغ همنا .
ولا البرمجة او اي شئ شاغل لنا عن طاعتك وذكرك وعبادتك .
اللهم أمين

مبرمج هاوي
23-02-2012, 09:21 AM
كلامك يكتب بماء الذهب صراحة
اولا الاتكال على الله ولكن يجب الاخذ بالاسباب وهي القرائة والتعمل والاحتكاك في منهم اقدم منك في هذا المجال

اكرر شكري لك على هذا الكلام

CMT-10
24-02-2012, 09:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجل وكما قلت الاخذ بالاسباب يا أخي والا ما وجدتني هنا اتعلم منكم ما لا اعرفه عن الدلفي .
وقلت ما اردت ان اقول لان الانسان احياناً يحدث نفسه بشكل مسموع يسمعه معه الاخرون .
أو يقول لهم ما يريد ان يسمع الاخرون يقولونه له .
فانا احياناً ابقى الى ساعات متاخرة من الليل على الكمبيوتر ولايام ولا اقراء فيها ولو جزء من القرأن الكريم .
ولا نافلة ولو ركعتين حمداً وشكرا لرب العالمين .
فأشعر بالذنب والتقصير والخوف .
أجل .
الخوف من ان يكون هذا الكمبيوتر وهذه الساعات الطوال في تعلم البرمجة استدراجاً وابتلاء من الله .
وابعاداً لي عن ذكره وحسن عبادته .
فالعلماء يقولون لا خير في شئ يلهي عن ذكر الله .
ولذلك تجدني دائما حتى وانا اعمل واتعلم على الكمبيوتر اقول سبحان الله ، والحمد الله ، واستغفر الله .
لعل ذلك يعتبر لي عبادة وصلاة .
وحقيقة ان البرمجة تحتاج الى الكثير من العمل والكثير من الوقت .
ولكن ما يضيرني لو انني عندما اقفل الجهاز اصلي ركعتين وانام .
ما يضيرني لو اقراء كل يوم او يومين او حتى ثلاث ايام جزء من القراءن .
لن يؤثر هذا على البرمجة في شئ .
لهذا يا اخوتي قلت ما قلت وكتبت ما كتبت لي .
واحدث نفسي ولا احدثكم .
وشكرا لكم مرة اخرى على توجدكم حولي وشعوركم بما تجرمته اصابعي لكم.

hawa_allail
27-03-2012, 01:51 PM
الف شكر لكم والله اني كنت بأمس الحاجه لمثل هذا الكلام اللذي يبعث الهمه والعزيمه على طلب العلم

hammadi0799
08-04-2012, 09:50 PM
بارك الله فيكم أجمعين فوالله لقد أصبتم صميم الموضوع ألا وهو حبل الله والإستعانة به في كل شيئ
والبرمجة ليست خارج الإطار