shagrouni
01-04-2010, 02:56 AM
العادات التي على المبرمج ممارستها:
- القراءة
تعود أن تتصفح دليل التشغيل و ملفات المسـاعدة. إقرأ حتى عن الموضوعات التي لا تنوي خوضها برمجيا.
- التفاعل مع المبرمجين الآخرين.
ليكن لك أصدقاء يستخدمون نفس الأدوات والبيئات البرمجية التي تستخدمها، تبادل المعلومات والخبرات
بين الأصدقاء تسهم كثيرا في زيادة خبرتك.
- ابحث عن خبير متميز ولازمه. ما تحصل عليه من خبير في كلمة قد توفر عليك سنوات. لا تستهن بنصائح
الخبراء، توجد أمور في البرمجة لا يمكن شرحها لمبتدئ أو استيعابها، لذلك خذ بنصيحة الخبير حتى وإن
لم تقتنع بها.
- أخرج من محيطك. وتعرف على التقنيات الجديدة وخذ فكرة عامة عنها. تعرف على اللغات والبيئات
البرمجية الأخرى. ليس المطلوب أن تمارسها أو تتقنها ولكن جربها وإقرأ عنها واستكشف إمكانياتها.
- تعلم لغة برمجية جديدة.
- نوع مصادر معلوماتك: يتجه المبرمجون إلى أخد معلوماتهم من نفس المجتمع الذين ينتمون إليه، فمثلا
إذا كان المبرمج يستخدم دلفي، تكون دائرة مصادر معرفته لا تتخطى المنتديات الخاصة بلغة دلفي أو
المدونون الذين يبرمجون بنفس اللغة، أو المواقع التي تهتم حصريا بهذه اللغة، أو الشركة المصنعة للغة
دلفي.
لكل مجتمع ثقافة خاصة به، و لكل ثقافة عناصر قوة و عناصر ضعف، من خلال تعرفك على ثقافة
المجتمعات الأخرى تستطيع أن تتبين عناصر القوة التي قد لا تكون واضحة في ثقافة مجتمعك البرمجي.
- نوع معارفك، اقتصار معرفتك وخبرتك في مجال واحد، لا يجعلك خبيرا في هذا المجال مهما طالت مدة
خبرتك فيه، ما يجعلك خبيرا في مجالك هو سعة اطلاعك و معرفتك على مجالات أخرى.
- لا تندفع نحو المنتديات أو غوغل لحل مشاكلك البرمجية، حاول أن تحلها بالاعتماد على نفسك أولا.
- أدواتك التي تتقنها هي التي تفرض عليك نوعية الحلول التي تضعها. و تفرض عليك نمط التفكير لحل
مشكلة أو صنع جزئية برمجية.
جرب طرقا و أدواتا جديدة غير تلك التي تعودت عليها. لغتك أو بيئتك البرمجية تحوي العديد من الدوال
والبنائيات التي قد تكون جاهلا بوجودها.
- البرمجة الكائنية، تعلم مبادئ ومفاهيم المنحى للكائن Object Orientation على مستوى البرمجة
والأكواد، ثم على مستوى التصميم. البرمجة الكائنية من أساسيات الثقافة البرمجية، وبدونها لا يمكنك
النفاذ إلى الكثير من المفاهيم و التقنيات التي تحكم عالم البرمجيات اليوم.
أنظر لأعلى: البرمجة لا تعنى كتابة أكواد فقط. هناك التصميم وهيكلية البرامج، طرق التطوير ومنهجياته،
أساليب تحسين الإنتاجية، و كل ما يمكن ضمه تحت مسمى العمليات أو هندسة البرمجيات.
أخيرا ..
الدفع مسبقا. وبالإنكليزية pay it forward.
هناك سر يتجاهله الكثيرون، وهو: إذا أردت أن تستزيد من شيء أي شيء، فيجب أن تقدمه أولا. إذا
أردت المزيد من المال، تبرع ببعض ما عندك من مال، إذا أردت فرص عمل ساعد الآخرين على إيجاد فرص
عمل. إذا أردت أن تزداد خبرتك قدم خبرتك لمن يحتاجها ، وهكذا. الشاهد هنا إن أردت أن تزداد خبرتك ،
لا تبخل على الآخرين بعلمك وبما تعلمته في مجال البرمجة وبادر متطوعا كلما سنحت الفرصة لمـساعدة
الآخرين. فستردّ لك أضعافا مضاعفة.
- القراءة
تعود أن تتصفح دليل التشغيل و ملفات المسـاعدة. إقرأ حتى عن الموضوعات التي لا تنوي خوضها برمجيا.
- التفاعل مع المبرمجين الآخرين.
ليكن لك أصدقاء يستخدمون نفس الأدوات والبيئات البرمجية التي تستخدمها، تبادل المعلومات والخبرات
بين الأصدقاء تسهم كثيرا في زيادة خبرتك.
- ابحث عن خبير متميز ولازمه. ما تحصل عليه من خبير في كلمة قد توفر عليك سنوات. لا تستهن بنصائح
الخبراء، توجد أمور في البرمجة لا يمكن شرحها لمبتدئ أو استيعابها، لذلك خذ بنصيحة الخبير حتى وإن
لم تقتنع بها.
- أخرج من محيطك. وتعرف على التقنيات الجديدة وخذ فكرة عامة عنها. تعرف على اللغات والبيئات
البرمجية الأخرى. ليس المطلوب أن تمارسها أو تتقنها ولكن جربها وإقرأ عنها واستكشف إمكانياتها.
- تعلم لغة برمجية جديدة.
- نوع مصادر معلوماتك: يتجه المبرمجون إلى أخد معلوماتهم من نفس المجتمع الذين ينتمون إليه، فمثلا
إذا كان المبرمج يستخدم دلفي، تكون دائرة مصادر معرفته لا تتخطى المنتديات الخاصة بلغة دلفي أو
المدونون الذين يبرمجون بنفس اللغة، أو المواقع التي تهتم حصريا بهذه اللغة، أو الشركة المصنعة للغة
دلفي.
لكل مجتمع ثقافة خاصة به، و لكل ثقافة عناصر قوة و عناصر ضعف، من خلال تعرفك على ثقافة
المجتمعات الأخرى تستطيع أن تتبين عناصر القوة التي قد لا تكون واضحة في ثقافة مجتمعك البرمجي.
- نوع معارفك، اقتصار معرفتك وخبرتك في مجال واحد، لا يجعلك خبيرا في هذا المجال مهما طالت مدة
خبرتك فيه، ما يجعلك خبيرا في مجالك هو سعة اطلاعك و معرفتك على مجالات أخرى.
- لا تندفع نحو المنتديات أو غوغل لحل مشاكلك البرمجية، حاول أن تحلها بالاعتماد على نفسك أولا.
- أدواتك التي تتقنها هي التي تفرض عليك نوعية الحلول التي تضعها. و تفرض عليك نمط التفكير لحل
مشكلة أو صنع جزئية برمجية.
جرب طرقا و أدواتا جديدة غير تلك التي تعودت عليها. لغتك أو بيئتك البرمجية تحوي العديد من الدوال
والبنائيات التي قد تكون جاهلا بوجودها.
- البرمجة الكائنية، تعلم مبادئ ومفاهيم المنحى للكائن Object Orientation على مستوى البرمجة
والأكواد، ثم على مستوى التصميم. البرمجة الكائنية من أساسيات الثقافة البرمجية، وبدونها لا يمكنك
النفاذ إلى الكثير من المفاهيم و التقنيات التي تحكم عالم البرمجيات اليوم.
أنظر لأعلى: البرمجة لا تعنى كتابة أكواد فقط. هناك التصميم وهيكلية البرامج، طرق التطوير ومنهجياته،
أساليب تحسين الإنتاجية، و كل ما يمكن ضمه تحت مسمى العمليات أو هندسة البرمجيات.
أخيرا ..
الدفع مسبقا. وبالإنكليزية pay it forward.
هناك سر يتجاهله الكثيرون، وهو: إذا أردت أن تستزيد من شيء أي شيء، فيجب أن تقدمه أولا. إذا
أردت المزيد من المال، تبرع ببعض ما عندك من مال، إذا أردت فرص عمل ساعد الآخرين على إيجاد فرص
عمل. إذا أردت أن تزداد خبرتك قدم خبرتك لمن يحتاجها ، وهكذا. الشاهد هنا إن أردت أن تزداد خبرتك ،
لا تبخل على الآخرين بعلمك وبما تعلمته في مجال البرمجة وبادر متطوعا كلما سنحت الفرصة لمـساعدة
الآخرين. فستردّ لك أضعافا مضاعفة.